ما بين حقول الأدب شعراً ونثراً، ومداد الأقلام وازدحام الـخيال، وتـحديداً من طفولته حتى مطالع شبابه، سبقت ريشته رؤوس أقلامه، ورافقته أعواماً يراعيها بأدواته البسيطة، ناسجة مرحلة لـم تترك سوى 12 لوحة فنية، مزجت بين التراث والـمعاصرة، تنطق كل لوحة بتعبيرها الـخاص، وبساطتها كاشفة عن شغف مرحلة عاشها الـمبدع، حيث اختار موضوعات لوحاته من بيئته الـمحلية، ليستقر الـحال بالـمبدع أن يرسم بالكلمات، ويسبح في عالـمه الأدبي الـخاص بـمواهبه الـمتعددة.
حيث تنوّع أدبه بين الشعر والقصة والرواية والـمسرحية، عبر مسيرة إبداعية امتدت لـ 29 عاماً حتى الآن، أثـمرت عن12 لوحة، و5 روايات، و4 مسرحيات، و4 مـجموعات قصصية، و 4 أعمال شعرية و3 كتب في الـمنتخبات، وكتاب في أدب الرسائل، وآخر في الـمقالات، وأخير في النثر الأدبي، كما كُتب حول أعماله عدد من الأطروحات العلمية والدراسات النقدية في جامعات مـحلية وعربية وعالـمية، وتُرجـِمَت بعض نصوصه إلى لغات عدة.
هنا اختار لنا مبدع هذه اللوحات سبعاً منها.






