بدأ مختصون في الاعتماد على روبوتات لكشف الخلايا السرطانية التي تبقى كامنة بعد العلاج والقضاء عليها، وهو ما يسرع من تحديد سبل علاج أكثر فعالية يمكنها تأخير المرض أو منع عودته.
وتعد هذه الخلايا الصامدة نادرة، إذ لا يتجاوز عددها خلية واحدة من بين كل ألف خلية سرطانية ويصعب تحديدها، لكنها قد تؤدي إلى معاودة الإصابة بالسرطان.
وحدد الباحثون ما يقرب من 10 آلاف تباين خلوي يمكن أن يساعد الخلية السرطانية على الهروب من تأثير العلاج.
وجرى تصميم منصة روبوتية تحتوي على آلاف الأورام المصغرة الموضوعة في أطباق مختبرات داخل حاضنات خاضعة للرقابة. وقامت ذراع الروبوت بنقل الأطباق بين محطات التجارب.وفق “أخبار 24”.
وقال الباحثون، في تقرير نشر في مجلة “ساينس أدفانسز”، إن تسعة من أصل 94 دواء خضعت للاختبار أظهرت فعالية متسقة، مما يشير إلى أن الخلايا “الصامدة” قد تشترك في نقاط ضعف مشتركة حتى لو ظهرت لدى مرضى يتلقون أدوية مختلفة.
