كشفت دراسة أجريت بجامعة “فروتسواف” البولندية، أن اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (Jet Lag) يؤثر في توازن بكتيريا الأمعاء وإيقاعها اليومي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على النوم والتمثيل الغذائي والتعافي البدني، خاصة لدى الرياضيين الذين يسافرون باستمرار عبر المناطق الزمنية المختلفة.
وأوضحت الدراسة، المنشورة بمجلة “Sports” الرياضية، أن تغير المناطق الزمنية يربك الساعة البيولوجية للجسم، كما يخل بالإيقاع الطبيعي للميكروبيوم المعوي، حيث يرتبط بزيادة نفاذية الأمعاء وحدوث استجابة التهابية منخفضة الدرجة، مما يؤثر في الأداء الرياضي وسرعة التعافي بعد السفر.
وأضافت أن بكتيريا الأمعاء تنتج أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة تساعد العضلات على إنتاج الطاقة وتحسين استخدام الجلوكوز وتخزين الجليكوجين، حيث يكون السفر شرقًا أصعب من السفر غربًا من حيث استعادة نمط النوم الطبيعي، إذ تستمر اضطرابات النوم لعدة أيام. وفق “أخبار 24”.
كما أوصت بمراعاة توقيت النوم والوجبات والتعرض للضوء عند السفر عبر المناطق الزمنية، للمساعدة في الحد من تأثير اضطراب الساعة البيولوجية ودعم صحة الأمعاء، واستعادة نمط النوم الطبيعي، وتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالاضطراب.
