أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن النماذج اللغوية وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي باتت تُظهر أنماطًا شخصية واضحة في تفاعلاتها، إلا أنها لا تزال أقل كفاءة من البشر في التعرف على مصدر النصوص وتمييز ما إذا كانت مكتوبة بشريًا أو مولدة آليًا.
واعتمدت الدراسة على مقارنة 7 نماذج لغوية مع 70 مشاركًا، حيث أظهرت الأنظمة الذكية ميلاً إلى تقديم نفسها بوصفها أكثر انضباطًا واستقرارًا عاطفيًا من البشر.
وكشفت النتائج أن المشاركين البشر حققوا دقة بلغت 83% في تحديد مصدر النصوص، مقابل 67% فقط للذكاء الاصطناعي، فيما بدت النصوص المولدة آليًا أكثر طولًا وميلًا إلى الأسلوب التقني. وفق “أخبار 24”.
ورأى الباحثون أن هذه النتائج تؤكد استمرار التفوق البشري في فهم السمات اللغوية الدقيقة، محذرين من الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في القضايا الحساسة بسبب احتمالية تأثره بالتحيزات الكامنة في بيانات التدريب.
