تحولت مداخل المنازل في القصيم إلى لوحات طبيعية نابضة بالألوان، مع تنامي الاهتمام بتنسيق الواجهات بالورود والنباتات المزهرة، في مشهد يعكس ذائقة جمالية وثقافة مجتمعية تعزز حضور الطبيعة داخل الأحياء السكنية.
ويحرص الأهالي على توظيف النباتات المتسلقة والأحواض الزخرفية والمساحات الخضراء الصغيرة لإضفاء طابع ترحيبي على المنازل، فيما تتصدر الجهنمية والورد الجوري والياسمين واللافندر خيارات التنسيق بفضل ملاءمتها للبيئة المحلية وجاذبيتها البصرية.
وأكد صاحب أحد المشاتل بالمنطقة، عبدالرحمن الصالح، أن القصيم تزخر بأكثر من 55 نوعًا من النباتات المحلية الصالحة للتشجير، ما يتيح تنوعًا واسعًا في تصميم المساحات الخضراء المنزلية بما يتناسب مع مختلف المساحات والاحتياجات. وفق “أخبار 24”.
كما أسهم هذا التوجه في تنشيط قطاع المشاتل وتنسيق الحدائق والخدمات الزراعية، بالتوازي مع تعزيز مفاهيم الاستدامة وترشيد المياه والارتقاء بجمال المشهد الحضري في المنطقة.
