أكد المركز الإقليمي للتغير المناخي التابع للمركز الوطني للأرصاد أنه يعمل على تعزيز الاستجابة الوطنية والمحلية لمخاطر التغيرات المناخية والحد من آثار الجفاف وحرائق الغابات، وذلك من خلال إعداد التحليلات التنبؤية المتخصصة وتطوير المنظومات الرقمية المتقدمة للمراقبة والإنذار المبكر.
ورصد المركز توقعاته بشأن توفر الظروف المناخية الملائمة لاندلاع حرائق الغابات في مختلف مناطق المملكة خلال فصل الصيف، حيث كشفت النتائج عن تباينات مكانية وموسمية في مدى القابلية لاندلاع الحرائق، واستئثار المرتفعات الجبلية الجنوبية الغربية بأعلى مستويات الخطر نتيجة كثافة الغطاء النباتي وارتفاع درجات الحرارة والجفاف الموسمي.
ولفت إلى أن شهر يونيو مثّل بداية التزايد التدريجي للظروف الملائمة للحرائق، فيما شهد شهر يوليو ارتفاعًا في مستوى الخطر واتساع نطاقه المكاني، وتشير التوقعات إلى استمرار ذروة الخطر خلال شهر أغسطس في مناطق عسير وجازان والباحة، مع امتداد التأثيرات بنسب متدرجة إلى أجزاء من مكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم وحائل.وفق “أخبار 24”.
وأكد المركز أنه حقق إنجازات نوعية في هذا المجال شملت إطلاق الخريطة التفاعلية عبر منصة أرصاد السعودية لتوفير التنبؤات اللحظية، إلى جانب تفعيل مؤشر خطورة الحرائق المناخي المعتمد على ربط شح الأمطار ودرجات الحرارة بالغطاء النباتي، وتقديم توصيات استراتيجية لإدارة الأراضي وتقليل المواد القابلة للاشتعال.
وشدد على أهمية التكامل بين الجهات المختصة ودمج التوقعات المناخية ضمن خطط الاستعداد للطوارئ، وتكثيف حملات التوعية المجتمعية لحماية الأرواح والممتلكات وتعزيز المرونة البيئية في كافة المناطق المعرضة للخطر.
