تتوهج مزارع المدينة المنورة مع انطلاق موسم الورد المديني، حيث تتحول الأزهار المتفتحة إلى مصدر رئيسي لصناعة العطر المحلي، في مشهد يجمع بين جمال الطبيعة وعمق الإرث الزراعي الذي تتميز به المنطقة.
ويعتمد المزارعون على أساليب زراعية متوارثة تبدأ من تجهيز التربة والري وصولًا إلى قطاف الأزهار في الصباح الباكر للحفاظ على جودة الزيوت العطرية، قبل نقلها مباشرة إلى معامل التقطير التي تجمع بين الخبرة التقليدية والتقنيات الحديثة.
وخلال الأعوام الأخيرة، حظي الورد المديني بدعم متنامٍ ضمن برامج تطوير القطاع الزراعي، ما أسهم في تعزيز الصناعات التحويلية ورفع القيمة الاقتصادية للمنتجات العطرية المحلية. ويؤكد المزارعون أن الورد، المنحدر من سلالة الورد الدمشقي، يتميز في المدينة بقدرته على الإزهار معظم أيام العام، مما يمنحه ميزة إنتاجية واستثمارية إضافية. وفق”أخبار 24″.
كما بات الورد عنصرًا رئيسيًا في الفعاليات والمهرجانات، حيث يتيح للزوار التعرف على مراحل زراعته وتقطيره واقتناء منتجاته، ليظل رمزًا للموروث الزراعي في المدينة المنورة وعبقها المتجدد مع كل موسم.
