أعلنت “البحر الأحمر الدولية” حصول 5 منتجعات في جزيرة “شورى” ضمن وجهة “البحر الأحمر” على شهادة LEED البلاتينية وفق نظام LEED v4 BD+C: Hospitality الخاص بتصميم وإنشاء مباني الضيافة الجديدة، وهو أعلى مستوى من الاعتماد ضمن هذا النظام العالمي لتقييم المباني الخضراء.
وتشمل المنتجعات الحاصلة على الشهادة منتجع “إديشن البحر الأحمر”، ومنتجع “إنتركونتيننتال البحر الأحمر”، ومنتجع “إس إل إس البحر الأحمر”، ومنتجع ومساكن “فور سيزونز البحر الأحمر”، ومنتجع “ميرافال البحر الأحمر”، حيث صُممت هذه المنتجعات وفق أعلى معايير الاستدامة المعتمدة ضمن نظام LEED، وتعمل جميعها بالطاقة المتجددة، وتعتمد حلولًا هندسية عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة، ومواد بناء منخفضة الأثر البيئي، وأنظمة متقدمة تسهم في رفع الأداء البيئي للمباني.
وأكدت الشركة أن هذا الإنجاز يرفع عدد الفنادق والمنتجعات الحاصلة على شهادة LEED البلاتينية في وجهة “البحر الأحمر” إلى (10) فنادق ومنتجعات، تضم 1207 وحدات فندقية على مساحة إنشائية معتمدة تبلغ أكثر من 236 ألف متر مربع. وفق”أخبار 24″.
وبهذا الإنجاز تصبح “البحر الأحمر الدولية” المطور الذي يمتلك أكبر عدد من الفنادق والمنتجعات الحاصلة على شهادة LEED البلاتينية على مستوى العالم، كما تستعد الوجهة لافتتاح 6 منتجعات إضافية في جزيرة “شورى”، جميعها في مراحل متقدمة للحصول على شهادة LEED خلال العام الجاري.
وتُعد شهادة LEED، التي يمنحها المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء، من أبرز أنظمة تقييم المباني الخضراء عالميًا، إذ تقيس أداء المباني وفق مجموعة من المعايير تشمل كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وجودة البيئة الداخلية، واستخدام المواد منخفضة الأثر البيئي، بما يسهم في الحد من الانبعاثات وتعزيز استدامة المباني على المدى الطويل.
من جهته، قال المدير العام لمنتجع ومساكن “فور سيزونز البحر الأحمر” في جزيرة “شورى”، كاي ديكمان، إن حصول أول منتجع فور سيزونز على شهادة LEED البلاتينية يعكس التزام الشركة بتقديم تجربة ضيافة تجمع بين الفخامة والاستدامة، وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما ينسجم مع مفهوم “للإنسان والطبيعة” الذي تتبناه “البحر الأحمر الدولية”، فالاستدامة عنصر أساسي في تصميم منتجعنا وعملياته ورؤيتنا المستقبلية.
وتُعد جزيرة “شورى” القلب النابض لوجهة “البحر الأحمر”، إذ تحتضن مجموعة من المنتجعات العالمية التي طُوّرت وفق نهج متكامل يوازن بين حماية البيئة وتقديم تجارب ضيافة عالمية المستوى، في إطار رؤية “البحر الأحمر الدولية” لتطوير وجهات سياحية متجددة تحقق أثرًا إيجابيًا في البيئة والمجتمع والاقتصاد.
