تُغطّي منظومة التبريد في المسجد النبوي، مساحة تُقدّر بـ 98.7 ألف متر مربع، تتميّز بقدرة تبريدية تتجاوز 19.3 ألف طن تبريد، عبر شبكة متكاملة تضمن توزيع التبريد بكفاءة عالية في مختلف مرافق المسجد النبوي.
وتعتمد المنظومة على محطة تبريد مركزية تقع خارج نطاق المسجد النبوي، تضم 6 وحدات تبريد رئيسة، تبلغ القدرة التشغيلية لكل منها 3.4 آلاف طن تبريد، فيما يُضخ الماء المبرد عبر شبكة أنابيب تصل إلى مختلف أنحاء المسجد النبوي وساحاته.
كما يقودها نظام تحكم مركزي يراقب أداء وحدات التبريد وكفاءة التشغيل على مدار الساعة، بما يضمن استمرارية الخدمة وفق أعلى المعايير التشغيلية، ويسهم في المحافظة على مستويات الراحة الحرارية داخل المسجد النبوي.
وتأتي هذه المنظومة ضمن الخدمات التشغيلية التي تشرف عليها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ بهدف توفير بيئة مريحة للمصلين والزوار، وضمان كفاءة تشغيل مرافق المسجد النبوي على مدار الساعة. وفق “أخبار 24”.
وتتولى إدارة التشغيل والصيانة بالمسجد النبوي، من خلال كوادرها الوطنية المتخصصة من المهندسين والفنيين، تشغيل منظومة التبريد وصيانتها، ومتابعة كفاءة أدائها، وتطوير الأنظمة والخدمات بصورة مستمرة وعلى مدى الساعة؛ بما يضمن سلامتها واستمرار عملها بكفاءة عالية.
