أعاد إطلاق نموذج Kimi من شركة Moonshot AI الصينية الجدل حول تنافسية أمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي، وفتح النقاش حول النماذج المفتوحة مقابل النماذج الخاصة، مع تصاعد المخاوف بشأن تأثير هذه النماذج على السوق العالمي.
وذكرت تقارير وفقًا لـ”TechCrunch” أن شركات مثل OpenAI وAnthropic مارست ضغوطًا على الجهات التنظيمية في واشنطن، معربة عن قلقها من انتشار النماذج الصينية المفتوحة، ومشددة على ضرورة وضع ضوابط لحماية المنافسة.
وأوضحت النقاشات في بودكاست Equity أن ظهور نماذج صينية قوية مثل DeepSeek وKimi أثار حالة من التوتر في وادي السيليكون، مع توقعات بأن هذه النماذج قد تنافس النماذج الأمريكية الرائدة وتؤثر على هيمنة الشركات الكبرى.
وأشار المشاركون في النقاش إلى أن بعض الشركات الأمريكية ترى في فرض قيود على النماذج الصينية فرصة لتعزيز موقعها في السوق، مضيفين أن هذه الإجراءات قد تخدم مصالح عدد محدود من المختبرات والشركات الكبرى. وفق “أخبار 24”.
وأكدت كيرستن كوروسيك أن هناك مخاوف من تحيز النماذج الصينية لصالح الصين، إضافة إلى القلق من المخاطر الأمنية، مشيرة إلى أن الجدل يدور أيضًا حول من سيفوز في سباق الذكاء الاصطناعي بين أمريكا والصين.
وأوضح أنتوني ها أن النقاش حول الذكاء الاصطناعي الصيني يشبه الجدل السابق حول تطبيق TikTok، مؤكدًا أن إضافة كلمة الصين إلى أي نقاش تقني يؤدي إلى تصاعد المخاوف بشكل كبير.
وبيّن شون أوكين أن بعض ردود الفعل جاءت نتيجة تصريحات دين بول، رئيس قسم العقود الآجلة الاستراتيجية في OpenAI، الذي دعا إلى فرض قيود تنظيمية على النماذج الصينية، مضيفًا أن هذه التصريحات أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط التقنية.
وأشار إلى أن بعض المتابعين اعتبروا أن إعلان هذه المواقف بشكل علني ساهم في تصعيد النقاش، مؤكدًا أن الجدل حول الذكاء الاصطناعي الصيني سيستمر مع تطور التقنيات وتغير موازين القوى في القطاع.
