تشكل غابات المانجروف على امتداد الشريط الساحلي لمحافظة رابغ، مشهدًا طبيعيًّا تتداخل فيه الخضرة مع زرقة البحر الأحمر، لتشكل منظومة بيئية متكاملة تؤدي أدوارًا حيوية في حماية السواحل وإثراء التنوع الأحيائي.
وتعد أشجار المانجروف التي تعرف محليًا بـ”الشورى”، واحدة من النباتات الساحلية القادرة على النمو في البيئات شديدة الملوحة والتربة الطينية المشبعة بالمياه، مستفيدةً من تكوينها الفطري الذي يمكّن جذورها الهوائية من التنفس والتكيف مع حركة المد والجزر في صورة تجسد قدرة الطبيعة على بناء الحياة في أكثر البيئات تحديًا.
وتحتضن سواحل رابغ تجمعات من هذه الأشجار دائمة الخضرة، التي تحولت بجذورها المتشابكة إلى حضانات طبيعية لصغار الأسماك والقشريات والكائنات البحرية. وفق “أخبار 24”.
وتعمل جذورها الكثيفة بوصفها حاجزًا طبيعيًا يخفف تأثير الأمواج والتيارات البحرية، ويساعد على تثبيت التربة والحد من تآكل الشواطئ، إلى جانب قدرتها على احتجاز الرواسب وتنقية المياه الساحلية من بعض الملوثات، بما يحافظ على جودة البيئة البحرية.
