تنعش حرفيات منطقة الحدود الشمالية، أروقة السوق الشعبي في عرعر بمنتجات تراثية تعكس أصالة الموروث المحلي، حيث يقدمن صناعات يدوية متنوعة أعادت إحياء الحرف التقليدية وجذبت الزوار والمهتمين بالمنتجات الشعبية.
ويشهد السوق نشاطًا ملحوظًا خلال المواسم والمهرجانات مع ارتفاع الطلب على الصناعات اليدوية، فيما تعرض الأسر المنتجة منتجات متنوعة تشمل السدو والنسيج اليدوي وبيوت الشعر والأزياء التراثية والمشغولات اليدوية والعطور والبخور والمأكولات الشعبية، في مشهد يعكس الموروث الثقافي للحدود الشمالية.
ومكّن السوق الحرفيات من الانتقال من الإنتاج المنزلي إلى ممارسة نشاط تجاري منظم، ما فتح آفاقًا أوسع للتسويق وزيادة الدخل، وأسهم في استمرار الحرف التقليدية ونقلها بين الأجيال. وفق “أخبار 24”.
كما استفادت الحرفيات من التسويق الرقمي لتوسيع انتشار منتجاتهن داخل المنطقة وخارجها، في إطار دعم مشاركة المرأة اقتصاديًا وتمكين الأسر المنتجة والحفاظ على الحرف الوطنية بوصفها جزءًا من الهوية الثقافية.
