تصدّرت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة مؤشر التنوع الدولي للطلاب عالميًا ضمن تصنيف QS 2027، محققة المركز الأول عالميًا في هذا المؤشر، في إنجاز يعكس رسالتها الدولية وريادتها في استقطاب طلاب من مختلف دول العالم.
وأكّدت الجامعة أن هذا التفوق يجسّد مكانتها العالمية ودورها في خدمة الإسلام والإنسانية، عبر توفير بيئة تعليمية تجمع طلابًا من ثقافات ولغات متعددة على قيم الوسطية والتعايش والحوار.
كما أوضحت أن أكثر من 67% من طلابها المستجدين يُعدّون الجيل الأول في أسرهم الذي يلتحق بالتعليم العالي، ما يعكس حرصها على دعم الفئات الأقل حظًا في فرص التعليم عالميًا، مستفيدة من الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم. وفق “أخبار 24”.
وجاء هذا الإنجاز بالتزامن مع تحقيق الجامعة أعلى قفزة بين الجامعات السعودية والإسلامية في تصنيف QS لعام 2027، بعد انتقالها من الفئة (1201–1400) إلى الفئة (1001–1200)، متقدمة 86 مركزًا عالميًا، في خطوة تؤكد نجاح خططها في تطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز الشراكات الدولية ورفع سمعتها الأكاديمية عالميًا.
