كشفت دراسة علمية حديثة أن تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لا يعتمد بالضرورة على فقدان الوزن، بل يرتبط بشكل أكبر بتحسين اللياقة البدنية، ونمط الحياة الصحي، حتى لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.
وأظهرت الدراسة، التي أُجريت بقيادة باحثين من جامعة فيرجينيا ونُشرت في الدورية العلمية British Journal of Sports Medicine، أن الأشخاص ذوي اللياقة البدنية العالية كانوا أقل عرضة للإصابة بالسكري، بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم (BMI).
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات آلاف المشاركين، حيث تبين أن النشاط البدني المنتظم — مثل المشي السريع والتمارين الهوائية — يحسن حساسية الجسم للإنسولين بشكل واضح، حتى دون فقدان وزن كبير، فيما أشار الباحثون إلى أن تحسين اللياقة القلبية التنفسية يلعب دورًا حاسمًا في الوقاية؛ إذ يقلل من مقاومة الإنسولين ويُحسن عملية التمثيل الغذائي. وفق “أخبار 24”.
وأوضحت النتائج أن توزيع الدهون في الجسم، خاصة الدهون الحشوية حول الأعضاء، يُعد عاملًا أكثر تأثيرًا من الوزن الكلي؛ ما يفسر انخفاض المخاطر لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن لكنهم نشطون بدنيًا.
وأكدت الدراسة أن التركيز على الحركة اليومية والتغذية المتوازنة والنوم الجيد أكثر فاعلية من الاعتماد على إنقاص الوزن فقط كهدف رئيسي للوقاية.
