يشهد قطاع زراعة الرمان في منطقة القصيم نشاطًا متزايدًا خلال موسم الحصاد، إذ يتجاوز إنتاج المنطقة 12 ألف طن من أكثر من 300 ألف شجرة موزعة على 150 مزرعة في مدينة بريدة وعدد من المحافظات، ما يعكس توسع زراعة هذا المحصول في المنطقة.
وتنتشر زراعة الرمان في بريدة والبكيرية والرس والمذنب وعيون الجواء ورياض الخبراء، وتشمل أصنافًا متعددة أبرزها الطائفي والحجازي والأمريكي فيما أوضح فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالقصيم أن هذا التوسع يأتي ضمن جهود تنويع المحاصيل ودعم حضور المنتجات المحلية في الأسواق.
من جانبه، ذكر المزارع محمد الحسن أن غرس شتلات الرمان يبدأ في فبراير، فيما يبدأ موسم الحصاد في أكتوبر ويستمر بين شهر وشهر ونصف، مشيرًا إلى أن انخفاض درجات الحرارة خلال النضج يحسّن مذاق الثمار، وأن جودة التربة ومياه الري تعد عوامل مؤثرة في الإنتاج.
وأكد الحسن أهمية التقليم وفرز الثمار وتصنيفها قبل طرحها في الأسواق، مبينًا استخدام الرمان في العصائر والسلطات ودبس الرمان، إضافة إلى إعادة تدوير مخلفات التقليم داخل المزرعة.وفق “أخبار 24”.
ومع استمرار الحصاد، تتدفق ثمار الرمان من مزارع القصيم إلى منافذ البيع، وسط تنوع الأصناف ومواعيد النضج، بما يضمن تلبية الطلب على المنتج المحلي طوال الموسم.
