تزخر منطقة الجوف بثروة زراعية مميزة تتصدرها التمور التي تشكل ركيزة اقتصادية وغذائية مهمة، مدعومة بتنوع كبير في الأصناف ووفرة الإنتاج، وما توفره من فرص لتطوير الصناعات التحويلية ورفع القيمة المضافة للمحصول.
ويبرز المزارع فراس الجابر نموذجًا لهذا التنوع، إذ يزرع نحو 29 صنفًا من التمور، ما يفتح آفاقًا واسعة للاستهلاك والتصنيع الغذائي، ويعكس ثراء المحصول في المنطقة.
وامتدت الاستفادة من هذا التنوع إلى إنتاج منتجات غذائية مبتكرة تشمل الدبس الطبيعي، ومعجون التمر، والبكيلة بالشوكولاتة، والكليجا بدبس الحلوة، والمعمول، وزبدة التمر، والتمر المقطع، في خطوة تعزز حضور التمور في الصناعات الغذائية.
ويعتمد إنتاج الدبس على الكبس البارد دون طبخ، فيما يُحضّر معجون التمر بعد نزع النوى ليكون مكونًا يدخل في المخبوزات والحلويات، ما يوسع استخدامات المحصول في تطبيقات غذائية متعددة. وفق “أخبار 24”.
وتبرز هذه التجارب أهمية الصناعات التحويلية في تطوير المنتجات المحلية وتعزيز حضورها في الأسواق، واستثمار وفرة الإنتاج الزراعي في الجوف، بما يمنح التمور قيمة اقتصادية تتجاوز بيعها في صورتها التقليدية، ويدعم نمو الصناعات الغذائية المرتبطة بها.
