أكد وزير المالية رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية بصندوق النقد الدولي، محمد الجدعان، أن استثمارات دول مثل السعودية أسهمت في الحد من تداعيات صدمة الطاقة، مشيرًا إلى أن هذه الصدمة كانت ستكون أشد وطأة لولا تلك الاستثمارات.
وجاءت تصريحات الجدعان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، في ختام الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك، تناول التحديات الاقتصادية العالمية والتطورات النقدية والمالية.
وأوضح الجدعان أن الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه تحديات عميقة، رغم إظهاره قدرًا ملحوظًا من المتانة، محذرًا من تفاقم نقاط الضعف المالية نتيجة ارتفاع الدين العام وزيادة عوائد السندات السيادية. وفق “أخبار 24”.
وشدد على أهمية استقلالية البنوك المركزية في ضمان استقرار الأسعار وتعزيز مصداقية السياسة النقدية، فيما أكد أعضاء اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية بالصندوق دعمهم للدول التي تواجه مخاطر الديون، وضرورة تمكين صندوق النقد الدولي من مساعدة الدول منخفضة الدخل.
وفي سياق متصل، أشار بيان اللجنة إلى أن التطورات المتقدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت في تحقيق نمو مستقر عمومًا، مع تفاوت النتائج الاقتصادية، مؤكدًا استمرار التزام البنوك المركزية بضمان استقرار الأسعار.
كما لفت البيان إلى أن الحروب والصراعات لا تزال تفرض تكاليف إنسانية واقتصادية، وتخلّف تداعيات سلبية على الاقتصادات المتضررة.
