تشكل منطقة الجوف فرصة مميزة لزيادة إنتاج أصناف متعددة من العسل؛ حيث يعتمد النحل فيها على الأشجار المزهرة في المزارع والمشاريع الزراعية الكبرى بمختلف المحافظات والتنوع البيئي في المناطق البرية والمحميات.
ويجري في منطقة الجوف سنوياً إنتاج أنواع مختلفة من العسل بمواسم متتابعة خلال فترة الصيف، منها أعسال أزهار الربيع والكين والحمضيات والشفلح واليقطين والأثل والسدر، كما يعتمد المنتجون في الأعسال على المزارع بمدينة سكاكا والمحافظات لإنتاج عسل الحمضيات، والمشاريع الزراعية الكبرى لليقطين في إنتاج عسل اليقطين، وأشجار الشفلح في المناطق البرية المفتوحة.
وتبدأ مواسم إنتاج عسل الحمضيات بين الشهر الرابع والسادس من كل عام ميلادي، حيث تمتاز أعسال الحمضيات بأنها من أعسال المائدة وتتناسب مع استخدام الأكل للكبار والصغار، فيما تبرز أعسال الكين مناسبة للاستخدامات العلاجية في أمراض الصدر والربو. وفق “أخبار 24”.
وتبرز مشاركات منتجي الأعسال في الجوف بالمهرجانات المحلية للعسل والمنتجات الزراعية، وصولًا إلى المنافسات الدولية التي من خلالها يتنافس المنتجون على جودة الإنتاج محققين مراكز متقدمة، منها المشاركة في مسابقة عسل باريس، حيث تتيح هذه المشاركات الوصول إلى مستهلكين جدد بشكل مباشر وتبادل الخبرات مع مختلف المنتجين.
