تتحول مزارع الباحة صيفًا إلى لوحة زراعية نابضة بالحياة، مع وفرة الفواكه الموسمية التي تغطي مدرجاتها الجبلية وسفوحها، من المشمش والبخارة والعنب إلى الحماط واللوز والتفاح، في مشهد يعكس الخصائص البيئية الفريدة للمنطقة.
وتشهد المزارع حركة نشطة مع بدء موسم الحصاد، حيث يواصل المزارعون العناية بمحاصيلهم مستفيدين من المناخ المعتدل وخصوبة التربة وتنوع التضاريس، وهي عوامل أساسية أسهمت في نجاح زراعة الأشجار المثمرة عبر عقود طويلة.
وتبرز أصناف العنب والمشمش والكمثرى والبخارة والتفاح والموز ضمن المنتجات الصيفية الأكثر حضورًا، فيما يحافظ “الحماط” على مكانته كفاكهة محلية مرتبطة بالبيئة الجبلية، إلى جانب أشجار اللوز التي تمثل جزءًا من التراث الزراعي للباحة.
ويؤكد المزارعون أن الموسم الحالي يبشر بإنتاج وفير بفضل الظروف المناخية الملائمة والالتزام بالممارسات الزراعية الدقيقة، مشيرين إلى أن المدرجات الزراعية ما تزال عنصرًا محوريًا في استدامة الإنتاج وحماية الموروث الزراعي. وفق “أخبار 24”.
وتعزز هذه الفواكه الصيفية مكانة الباحة على خريطة الإنتاج الزراعي في المملكة، لما تتميز به من جودة وتنوع، ودورها في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز التنمية الزراعية في المنطقة.
