توصلت دراسة حديثة إلى السبب الأساسي وراء انخفاض فاعلية اللقاحات التقليدية التي تعتمد على إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة لدى من يعانون من السمنة.
واكتشفت الدراسة التي نُشرت في دورية “جورنال أوف إيميونولوجي” العلمية، أن تراجع جودة استجابة الأجسام المضادة للقاح وقصر مدة تلك الاستجابة سببهما عيوب في ما تسمى بالمراكز الجرثومية في العقد الليمفاوية والطحال، حيث تنتج خلايا مناعية متخصصة تسمى الخلايا “ب” الأجسام المضادة وتكتسب القدرة على التعرّف على الجراثيم وتذكرها.
ونوهت بأن تنامي مقاومة المضادات الحيوية يجعل علاج هذه العدوى أمراً متزايد الصعوبة، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى لقاحات فعالة.
وتهدف الدراسة إلى تغيير النهج المتبع في تصميم اللقاحات، وأن تفضي إلى تطوير لقاحات أكثر فاعلية وتكيفاً مع احتياجات ملايين الأشخاص الذين يعانون من السمنة والذين يتعرضون لخطر أكبر للإصابة بالالتهابات التنفسية الحادة. وفق “أخبار 24”.
