شهد منتدى مبادرة السعودية الخضراء، اليوم (الثلاثاء)، توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، برعاية وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، منها مذكرة بين وزارة الطاقة والهيئة الملكية للجبيل وينبع؛ لإنشاء مركز لالتقاط الكربون والاستفادة منه في مدينة ينبع الصناعية.
كما وقعت وزارة الطاقة مذكرات تفاهم مع كل من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لاحتجاز الكربون، و”أكادمية 32″ لدعم مبادرة التعاون الإقليمي للتقليل من الانبعاثات.
من جهتها وقعت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مذكرة مع شركة “Climeworks” لتقييم جدوى تقنية احتجاز الكربون المباشر من الهواء.
وتضمنت الاتفاقيات، توقيع مذكرة تفاهم بين ترشيد ومطارات جدة للتعاون في مجالات كفاءة الطاقة، بالإضافة إلى عدد من الاتفاقيات التي تتعلق بكفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات. وفق “أخبار 24”.
وخلال منتدى مبادرة “السعودية الخضراء”، أعلنت وزارة الطاقة ووزارة الاقتصاد والتخطيط عن الفائزين في التحدي العالمي لالتقاط الكربون واستخدامه، الذي أُطلق بالتعاون مع منصة أب لينك (UpLink)، بحضور وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم.
وقد فازت في منافسات التحدي 11 شركة ناشئة مبتكرة، من بين 315 شركة عالمية مشاركة، وجاء تتويج الفائزين وفقًا لعدد من المعايير تتضمن مستوى نضج الحلول المقدمة، وقابليتها للتوسع، وجدواها التجارية، ومستوى جاهزيتها التقنية والاستثمارية، ومدى استدامتها، كما عكست الابتكارات الفائزة الدور البارز لتقنيات التقاط الكربون واستخدامه في التخفيف من آثار التغير المناخي، وتعزيز الاستدامة الصناعية.
وسيحصل الفائزون في المراكز الخمسة الأولى على جوائز نقدية، كما ستحصل الشركات الفائزة على الدعم التجاري، وفرص الظهور على المستوى العالمي، بالإضافة إلى فرصة المشاركة في برنامجٍ للدعم، ينظمه عدد من الجهات الشريكة في التحدي، ويوفر فرصة للفائزين تتمثل في الدخول إلى الأسواق، والحصول على الخدمات الاستشارية، والفرص الاستثمارية، والمشاركة في الفعاليات العالمية.
ويهدف التحدي، إلى تعزيز البحث عن حلول مبتكرة لتسريع وتيرة إزالة الكربون، ودعم العمل المناخي، والتأكيد لأهمية الابتكار والتقنية في التعامل مع تحديات التغير المناخي، من خلال تشجيع الشركات الناشئة على تقديم حلول رائدة لالتقاط ثاني أكسيد الكربون، وإعادة استخدامه، إما بصورته الأصلية، أو عبر عمليات تحويل كيميائية.
وقال وزير الاقتصاد والتخطيط، إن الفائزين يتحلون بروح الابتكار والسعي إلى عالم مستدام، ونتطلع إلى تنفيذ هذه الحلول والابتكارات والتوسع بها على أرض الواقع، ونسعى أن يكون لدينا مبتكرون ومفكرون للخروج بحلول لتحديات أزمة المناخ، مؤكدًا أن المملكة تستثمر بالحلول الخضراء لحاجتنا إليها مستقبلًا.
وأضاف الإبراهيم، أن الحلول القائمة على الابتكار والمنافسة، ستؤدي إلى الأثر الفعلي على الأرض والمملكة ستكون القائدة في هذا المجال.
يذكر أن منتدى مبادرة السعودية الخضراء الذي انطلق اليوم تحت شعار “بطبيعتنا نبادر” يجمع المنتدى نخبة من القادة العالميين، وخبراء المناخ، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة الشركات؛ بهدف إجراء نقاشات واسعة وتسريع وتيرة العمل للتصدي للتحديات المناخية والبيئية العالمية، كما يتضمن المنتدى، عددًا من الجلسات الوزارية، والكلمات الرئيسية، وجلسات النقاش، إضافة إلى حوارات تشهد مشاركة مجموعة من أهم الشخصيات القيادية.