وأوضحت الدراسة المنشورة بدورية “Controlled Release” العلمية، أن تغليف الجسيمات النانوية بسكر المانوز مكنها من الارتباط بناقل الجلوكوز GLUT1، ما سمح لها بعبور الحاجز الدموي الدماغي بكفاءة أعلى بلغت 9.9 مرة مقارنة بالجسيمات غير المغطاة.
كما تستغل هذه الجسيمات شغف خلايا الورم بالسكر، فتتراكم داخل الورم وتوصل إليه الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) الذي يعيد تنشيط بروتين PTEN المثبط لنمو السرطان، حيث انخفض متوسط حجم الورم من 52% من مساحة الدماغ إلى 2.3% فقط.
وأظهرت النتائج كذلك ارتفاع متوسط مدة البقاء من 33 يومًا إلى 49 يومًا، أي بزيادة تقارب 50%، دون تسجيل سمية ملحوظة في الأعضاء الرئيسة، ما يمهد مستقبلًا لتوصيل علاجات قائمة على mRNA إلى الدماغ لعلاج أورام الدماغ والاضطرابات العصبية التي يصعب علاجها بسبب الحاجز الدموي الدماغي. وفق “أخبار 24”.