تشهد أسواق المملكة حركة تجارية نشطة لتداول وتسويق المحاصيل الزراعية والفواكه المحلية، بالتزامن مع ذروة الموسم الصيفي؛ ويبرز الخوخ كمنتج زراعي محلي مهم، إذ يتجاوز حجم إنتاجه السنوي 31 ألف طن، مما يغذي منافذ البيع ويلقى إقبالاً لافتاً من المستهلكين لجودته ومذاقه الفريد.
وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة “حلوة بموسمها”، التي أطلقتها للتوعية بالفاكهة الموسمية ورفع كفاءة تسويق الإنتاج المحلي، أن الخوخ المحلي يتميز بجودة عالية؛ وتتركز زراعة هذه الفاكهة في عدد من مناطق المملكة، وأبرزها تبوك والجوف وعسير والباحة.
وبيّنت الوزارة أن المحصول يشتهر بتنوع أصنافه التي تجود بها البيئة المحلية، ومن بينها “إيرلي جراند” و”ديزرت رد” و”فلوريدا برنس” و”تروبيك سويت” و”تروبيك سنو”؛ ويسهم هذا التنوع في دعم الاستهلاك الطازج، ورفد قطاع الصناعات التحويلية، إضافة إلى دخوله في بعض المستحضرات الطبية والتجميلية.وفق “أخبار 24”.
وتواصل الوزارة جهودها لتمكين المزارعين وتعزيز الإنتاج المحلي للمحاصيل الزراعية، من خلال تقديم منظومة متكاملة من الدعم والخدمات؛ وتشمل هذه الخدمات الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، إضافة إلى التوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة، مما يرفع كفاءة الإنتاج وجودته.
وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ وتستهدف حملة “حلوة بموسمها” التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها على مدار العام.
يُذكر أن الحملة تسعى إلى تعزيز استهلاك المنتجات المحلية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، ودعم المزارعين المحليين وزيادة عوائدهم المالية؛ مؤكدة بذلك التزام الوزارة بتنمية القطاع الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الفاكهة الموسمية.

