أظهرت البيانات الإحصائية الصادرة عن وزارة السياحة، نموًا متواصلًا في قطاع السياحة والضيافة في منطقة عسير، إذ تضم أكثر من 14 ألف وحدة للإيواء السياحي، وتستهدف استقبال أكثر من 3 ملايين زائر استعدادًا للموسم السياحي لعام 2026.
وتواصل المنطقة ترسيخ مكانتها واحدةً من أبرز الوجهات السياحية في المملكة، مدعومةً بتوسع في البنية التحتية السياحية وتنامي الاستثمارات، وتنوع الفعاليات والتجارب النوعية التي تستهدف مختلف شرائح الزوار.
كما تقدِّم تجارب سكنية متنوعة عبر مشغلين عالميين ومحليين، وتضم مرافق الضيافة الخاصة أكثر من وحدةٍ مرخصةٍ إلى جانب تجارب سياحية ريفية فريدة بين السحاب والضباب، بما يعكس تنوع الخيارات التي تلبي تطلعات الزوار.
وأسهم قطاع الاستثمار في تعزيز القدرة الاستيعابية للمنطقة من خلال جذب استثمارات متنوعة شملت مشاريعَ تضم مرافق إيواء سياحي عاليةَ الجودة، كما تعمل على ضخ أكثر من 5 آلاف وحدةٍ إضافيةٍ في سوق الإيواء السياحي خلال الفترة المقبلة.وفق “أخبار 24”.
كما تعمل على إطلاق أكثر من 100 فعاليةٍ وتجربةٍ متنوعةٍ، تشمل مواقعَ طبيعيةً وتراثيةً وثقافيةً بارزةً، من بينها قصور أبو سراح، وقرية آل ينفع، ومهرجان صوت أبها، وعودة سوق الثلاثاء الشعبي بعد تطويره، وإعادة افتتاح مسرح طلال مداح.
وتستهدف البرامج السياحية فئاتٍ متنوعةً من الزوار، تشمل العائلات، والأطفال، والسيدات، والأزواج وعشاق المغامرات والأنشطة الخارجية، من خلال تجارب تجمع الطبيعة الجبلية والتراث الثقافي والفعاليات الترفيهية.
وتؤكد المؤشرات الصادرة عن هيئة تطوير منطقة عسير أن المنطقة تمضي بخطًى متسارعةٍ نحو تعزيز مساهمة القطاع السياحي في التنمية الاقتصادية، مستفيدةً من مقوماتها الطبيعية الفريدة وتنوعها الثقافي ومشروعاتها التطويرية المتنامية، بما يدعم مكانتها وجهةً وطنيةً رائدةً للسياحة والترفيه والاستثمار.
