كشفت دراسة حديثة أُجريت بجامعة “مونتريال” الكندية، أن نمط النشاط البدني لدى الأطفال في سن مبكرة، وتحديدًا عند عمر عامين ونصف، قد يكون مؤشرًا قويًا على مستوى نشاطهم البدني عند بلوغ سن 12 عامًا، ما يسلّط الضوء على أهمية السنوات الأولى في تشكيل السلوك الصحي طويل المدى.
وأظهرت النتائج المنشورة بدورية “Developmental & Behavioral Pediatrics” المتخصصة، أن مشاركة الوالدين في اللعب كانت من أقوى العوامل المؤثرة، إذ ارتبط اللعب المشترك بزيادة النشاط الخارجي للأطفال بعد سنوات، فيما ساهم تقليل وقت الشاشات إلى أقل من ساعة يوميًا في تعزيز هذا التأثير.
وأشارت الدراسة إلى أن أقل من 10% فقط من الأطفال يحققون التوازن الكامل بين النشاط البدني الكافي، والنوم الجيد، والحد من استخدام الشاشات يوميًا، في وقت يعاني فيه نحو 80% من المراهقين عالميًا من نقص النشاط البدني. وفق “أخبار 24”.
وبيّنت الدراسة التي تابعت 1668 طفلًا على مدار نحو عقد كامل في كندا، أن الأطفال الذين مارسوا اللعب النشط، وقللوا من وقت الشاشات، وحصلوا على نوم كافٍ، كانوا أكثر عرضة لأن يكونوا نشطين بدنيًا في مرحلة المراهقة المبكرة، مقارنة بغيرهم.
