كشفت تقارير حديثة في مجال التجميل، عن تقنيات جديدة غير معتمدة على الإبر، تُعد بديلًا متطورًا لحقن البوتوكس، مع وعود بنتائج أكثر طبيعية وأمانًا، ودون الآثار الجانبية المرتبطة بتجميد عضلات الوجه أو الحاجة إلى تكرار الحقن بوتيرة قصيرة.
وتعتمد هذه التقنيات، وفقًا لمجلة “Bazaar” المتخصصة، على تحفيز الجلد من الداخل باستخدام الطاقة الحرارية أو الموجات فوق الصوتية أو الترددات الراديوية، ما يساعد على تنشيط إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتحسين مرونة البشرة وتقليل التجاعيد دون تدخل جراحي.
وتستهدف هذه العلاجات الطبقات العميقة من الجلد بطريقة تدريجية، ما يمنح نتائج طبيعية تدوم لفترات أطول مقارنة بالبوتوكس، مع تقليل مخاطر التورم أو الشلل المؤقت للعضلات، إضافة إلى عدم الحاجة لفترة تعافٍ طويلة بعد الجلسات. وفق “أخبار 24”.
وتشمل أحدث البدائل التجميلية للبوتوكس، الموجات فوق الصوتية المركّزة (HIFU)، والليزر، والترددات الراديوية، والتحفيز الصوتي للبشرة التي تستخدم موجات خفيفة لتنشيط الخلايا الداعمة للجلد.
