طالب الأمير تركي بن خالد بن فيصل، عضو شرف نادي النصر السعودي ورئيس الاتحاد العربي لكرة القدم السابق، بضرورة نشر جميع الأرقام والتفاصيل المالية المتعلقة بالأندية السعودية، سواء ما يخص التعاقدات أو سداد الديون، مؤكدًا أن الشفافية الكاملة هي الطريق الوحيد لإنهاء الجدل الدائر في الوسط الرياضي.
وكتب تركي بن خالد بن فيصل عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “نشر جميع ما تم دفعه للأندية من تعاقدات وتسديد ديون وتجهيزات، على أن تكون مدققة ومن جهة محايدة فقط، هو ما سينهي الجدل، ولن يقدر أي شخص أو وسيلة إعلام على إثارة التساؤلات أو التشكيك أو استغلال الفرصة للإساءة.”
ومن جانبه، أبدى الأمير عبدالله بن مساعد، الرئيس السابق لنادي الهلال، دعمه الكامل لمطالب تركي بن خالد، حيث أعاد نشر التغريدة ذاتها وعلّق قائلًا: “أوافق أخي تركي، وأظن أن هذه الأرقام لو نُشرت ستفاجئ الكثيرين، ويجب أن تكون شاملة لكل ما صُرف على الأندية، بما في ذلك الرواتب، والانتقالات، ومصاريف الوكلاء، وسداد الديون، مع توضيح الأندية التي سددت ديونها أكثر من مرة وقيمة تلك الديون.” وفق “أخبار 24”.
وأضاف بن مساعد أن الصورة لن تكون مكتملة دون توضيح الوضع المالي للأندية قبل هذه المرحلة، ومقارنة مداخيلها الذاتية من الرعايات والشراكات وبيع التذاكر وغيرها، لبيان حجم الفجوة المالية بين الأندية.
وتأتي هذه المطالبات بالشفافية في ظل فترة انتقالات شتوية ساخنة شهدتها الكرة السعودية، حيث دخلت الأندية الكبرى في سباق محموم لضم اللاعبين البارزين، سواء عبر التعاقدات الخارجية أو الانتقالات المباشرة بين أندية دوري روشن السعودي للمحترفين.
وانتهت فترة الانتقالات الشتوية في السعودية، التي امتدت من 5 يناير حتى 2 فبراير، وسط نجاح عدد من الأندية في تعزيز صفوفها بلاعبين محليين وأجانب، استعدادًا للمراحل الحاسمة من موسم 2025-2026، في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالِبة بكشف الحقائق المالية كاملة أمام الرأي العام.
التغريدات جاءت بعد ردود الفعل الجماهيرية في منصات التواصل الاجتماعي عن الأندية الأكثر دعماً في الصفقات الشتوية.
