ذهبت دراسة حديثة أُجريت يجامعة “كيرتن” الأسترالية، إلى أن الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية يرتبط بارتفاع معدلات زيادة الوزن وسوء جودة النظام الغذائي لدى الطلاب، محذّرة من الآثار الصحية المصاحبة للجلوس المطوّل وأنماط الحياة قليلة الحركة.
وأوضحت الدراسة المنشورة بمجلة “Nutrition” العلمية، أن الطلاب الذين يقضون ساعات طويلة في ألعاب الفيديو يسجّلون مؤشر كتلة جسم أعلى، مع انخفاض في استهلاك الأطعمة الصحية، والاعتماد على الوجبات السريعة ومشروبات الطاقة.
وبيّنت النتائج أن كل زيادة في عدد ساعات اللعب الأسبوعية، تقترن بتراجع تدريجي في جودة النظام الغذائي واضطرابات في النوم، ما يعزّز السلوكيات غير الصحية، ويؤثر سلبًا على التوازن الغذائي ومستويات النشاط البدني لدى فئة الشباب الجامعي. وفق “أخبار 24”.
وتسلّط الدراسة الضوء على ضرورة تنظيم وقت الألعاب الإلكترونية وتشجيع أنماط حياة أكثر توازنًا، تشمل التغذية السليمة والنشاط البدني، للحد من مخاطر السمنة والمشكلات الصحية المرتبطة بها على المدى الطويل.
