كشفت دراسة حديثة أُجريت بجامعة “سواثيرن” الدنماركية، أن الإصابة بالاكتئاب لا تؤثر فقط على الصحة النفسية، بل تمتد آثارها لتشمل الوضع المالي للأفراد، حيث يؤدي المرض إلى تراجع واضح في الدخل واستقرار الوظائف على المدى الطويل.
وأظهرت الدراسة المنشورة بمجلة “JAMA” العلمية، أن دخل المصابين بالاكتئاب يظل أقل بنحو 10% حتى بعد مرور 10 سنوات على التشخيص مقارنة بغير المصابين، ما يشير إلى أن التأثير ليس مؤقتًا بل يمتد لسنوات طويلة، ويرتبط بتراجع القدرة على الحفاظ على الوظيفة أو التقدم المهني.
وبيّنت النتائج أن التأثير المالي للاكتئاب يفوق في بعض الحالات تأثير أمراض جسدية خطيرة مثل السكتة الدماغية أو سرطان الثدي، ما يعكس حجم العبء الاقتصادي المرتبط بالاضطرابات النفسية مقارنة بأمراض أخرى. وفق “أخبار 24”.
وتدعم دراسات أخرى هذه النتائج، إذ تشير إلى وجود علاقة قوية ومتبادلة بين الضغوط المالية والاكتئاب، حيث تؤدي الأزمات المالية وانخفاض الدخل إلى زيادة أعراض الاكتئاب، بينما يجعل المرض بدوره إدارة الأموال والعمل أكثر صعوبة.
