دشّن سعادة رئيس جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميم، اليوم الاثنين، ملتقى “بوصلة الإرشاد الجامعي” الذي نظمته الجامعة ممثلةً في عمادة شؤون الطلاب، تحت عنوان “استشراف مستقبل الإرشاد في ضوء رؤية المملكة 2030″؛ بهدف تعزيز دور مراكز الإرشاد في بناء بيئة أكاديمية آمنة؛ وذلك على المسرح الرئيسي بمبنى رقم (6) في المدينة الجامعية بالخرج، بحضور وكلاء الجامعة وعدد من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجال الإرشاد والتوجيه من مختلف الجامعات السعودية.
وأكد سعادة رئيس الجامعة في كلمة ألقاها خلال الحفل الخطابي، أن الملتقى يمثل منطلقاً محورياً لصياغة خارطة طريق شاملة لمنظومة الإرشاد الجامعي؛ كونه يمثل ركيزةً أساسية تمنح الطالب فهماً أعمق لذاته، ويهدف إلى استثمار قدرات الجيل وتمكينه من الإسهام بفاعلية في بناء الوطن وصناعة مستقبله، بالتوازي مع تعزيز جودة الحياة الأكاديمية والنفسية للطلبة.
وافتتح سعادته المعرض المصاحب الذي يتيح للزوار الاطلاع على أحدث تقنيات الإرشاد في الجامعات السعودية والتجارب الناجحة في هذا المجال؛ حيث يقدم استشارات تخصصية بمشاركة جامعات محلية، إلى جانب المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، ومجمع إرادة والصحة النفسية، ومستشفى الملك خالد، ووحدة التوجيه والإرشاد بالعمادة.
وشهد الملتقى انعقاد ثلاث جلسات حوارية رئيسة؛ حيث ناقشت الأولى أهمية الإرشاد في التنمية الوطنية، فيما ركزت الثانية على دور الاعتماد الدولي (IACS) وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإرشاد النفسي؛ بينما استعرضت الجلسة الثالثة تجارب ناجحة ورؤى مستقبلية لجامعتي الملك سعود ونجران، من بينها مبادرة “إرشاد الأقران”.
وعلى هامش الملتقى، أُقيمت مجموعة من ورش العمل التخصصية تُعنى بتأهيل أعضاء هيئة التدريس والعاملين في مجال الإرشاد على أحدث التقنيات والأساليب والممارسات الحديثة، تناولت موضوعات “العلاج بالقبول والالتزام (ACT)”، و”التمكين المهني للمستشارين الاجتماعيين”، و”الإرشاد الذاتي”؛ وصولاً إلى صياغة التوصيات الختامية التي ركزت على بناء شراكات استراتيجية لتعزيز التكامل بين الجوانب الأكاديمية والنفسية للطالب.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار سعي الجامعة لتطوير منظومة الإرشاد وتبادل أفضل الممارسات؛ لتعزيز البيئة الأكاديمية الآمنة عبر خلق منصة تفاعلية تجمع الخبراء وقادة الفكر لتبادل الحلول المبتكرة التي تضمن تجربة طلابية استثنائية، وبناء شراكات استراتيجية تُرسخ التكامل بين الجوانب الأكاديمية والنفسية للطالب؛ تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي وبيئة تعليمية محفزة.








