تتحول مرتفعات الطائف في رمضان إلى وجهة يومية لعشرات الصائمين الذين يختارون الإفطار في أحضان الطبيعة، حيث تمتزج روحانية اللحظة بجمال الجبال وهدوء الأجواء.
وتبرز قمة دكة الحلواني في الهدا كأحد أكثر المواقع جذبًا، إذ تنتشر العائلات ومجموعات الأصدقاء قبل الغروب في جلسات بسيطة تُعد فيها موائد الإفطار على إطلالات واسعة تمتد نحو الأودية والدروب الجبلية مثل درب الجمالة ووادي نعمان.
وتعكس هذه المشاهد ارتباط سكان الطائف ببيئتهم الجبلية، إذ يمنحهم اعتدال الطقس وبرودة المرتفعات فرصة لعيش تجربة رمضانية مختلفة تجمع بين العبادة والتأمل والاستمتاع بالطبيعة. وفق “أخبار 24”.
ويؤكد الأهالي أن هذه العادة أصبحت جزءًا من نمط الحياة في الشهر الكريم، حيث تتحول الجبال إلى امتداد لمجالسهم الرمضانية في تقليد اجتماعي يبرز علاقة الإنسان بالمكان.
