توصّلت دراسة حديثة أُجريت بجامعة “ناغويا” اليابانية إلى نوع جديد من الإمساك يرتبط مباشرة بتغيرات في بكتيريا الأمعاء، ما يفسر حالات الإمساك المزمن التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية، حيث يختلف هذا النوع عن الإمساك المرتبط ببطء حركة القولون أو قلة الألياف الغذائية.
وأوضحت الدراسة المنشورة بدورية “Gut Microbes” العلمية المتخصصة، أن نوعين من البكتيريا يتحالفان لإزالة مجموعات الكبريتات الواقية من جزيئات الميوسين، وتفكيك واستهلاك المادة المخاطية، ما يؤدّي إلى ترقيق الطبقة المخاطية وفقدان البراز للرطوبة وبالتالي حدوث الإمساك.
كما رصدت ارتفاعاً في مستويات كل من B. thetaiotaomicron و A. muciniphila في الحالات المصابة، بينما كانت مستويات الميوسين في القولون منخفضة لدى من يعانون من قلة حركة الأمعاء وفقدان الترطيب، بما في ذلك المصابين بمرض باركنسون، ومرضى الإمساك المزمن. وفق “أخبار 24”.
ويفتح هذا الاكتشاف آفاقًا لعلاجات جديدة تستهدف وقف نشاط إنزيمات السلفاتاز التي تنتجها B. thetaiotaomicron، أو تقليل مستويات A. muciniphila في الأمعاء، بما يساعد في الحفاظ على الطبقة المخاطية وترطيب البراز بدلًا من الاعتماد فقط على الملينات والأدوية التقليدية.
