تستقبل جدة التاريخية، زوارها خلال موسم شتاء جدة بأجواء شتوية مميزة، تجمع بين عبق التاريخ وروح الترفيه، لتقدّم تجربة ثقافية وسياحية متكاملة تناسب جميع أفراد العائلة.
ويأتي هذا الحراك امتدادًا للجهود المتواصلة لإحياء جدة التاريخية، وتحويلها إلى فضاء نابض بالحياة يعكس عمقها الحضاري، ويعزز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية والتراثية على مستوى المملكة، بما يواكب مستهدفات التنمية الثقافية والسياحية.
وتتيح الفعاليات المقامة للزوار فرصة استكشاف البيوت التاريخية والمتاحف القديمة التي تحكي فصولًا من تاريخ جدة العريق، إلى جانب المشاركة في جولات تعريفية تسلط الضوء على الطراز العمراني الفريد للمنطقة.
كما تحتضن الفعاليات ورشًا متنوعة للحرف اليدوية والفنون التقليدية، تتيح للزوار التفاعل المباشر مع الحرفيين، والتعرّف على تفاصيل الموروث الثقافي والحرفي لمدينة جدة، في تجربة حيّة تُجسّد أصالة الماضي بروح معاصرة. وفق “أخبار 24”.
ويشهد شتاء جدة التاريخية تنوعًا في الأنشطة، تشمل أسواقًا شعبية للتسوق، وتجارب تذوق للأكلات المحلية التي تعكس المطبخ الحجازي الأصيل، إضافة إلى مساحات مخصصة للأطفال، توفر لهم أنشطة ترفيهية وتعليمية في بيئة آمنة وممتعة، وتؤكد هذه الفعاليات مكانة جدة التاريخية كموقع نابض بالحياة، يجمع بين الأصالة والمتعة، ويعزز من جاذبيتها كوجهة شتوية مميزة.
