يعتبر خبز القمح الكامل صديقاً لمرضى السكري، حيث إنه يُصنع من دقيق القمح الذي يحتوي على جميع أجزاء الحبة؛ ما يجعله أكثر غنىً بالعناصر الغذائية مقارنة بالخبز الأبيض، ويمنحه تأثيرًا مختلفًا على مستوى السكر في الدم.
وأكدت الأبحاث العلمية وفقاً تقرير لموقع “فيري ويل هيلث” أن خبز القمح الكامل، ورغم كونه من الكربوهيدرات، لا يرفع مستوى السكر في الدم بالحدة نفسها التي يُسببها الخبز الأبيض أو الحبوب المكررة، ويرجع ذلك إلى احتوائه على نسبة أعلى من الألياف والعناصر الغذائية.
وأشار التقرير إلى أن الألياف الغذائية تُسهم في إبطاء عملية الهضم؛ ما يساعد على منع الارتفاع المفاجئ في سكر الدم، وقد يؤدي إلى استقرار مستوياته بعد الوجبات.
وأكد التقرير أن تناول المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ما بين 23 و30 غرامًا أو أكثر من الألياف يوميًا لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع يؤدي لانخفاض ملحوظ في مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، مبيناً أن خبز القمح الكامل يحتوي على مجموعة من فيتامينات ب، إلى جانب الحديد والزنك والمغنيسيوم، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في تحسين حساسية الإنسولين ودعم التمثيل الغذائي الطبيعي للغلوكوز.
كما يوفر خبز القمح الكامل نسبة أعلى من البروتين مقارنة بالخبز الأبيض، ما يُسهم في إبطاء امتصاص السكر في الجسم، ويُخفف من استجابة سكر الدم بعد تناول الوجبات، خاصة عند دمجه مع مصادر بروتين أخرى، وأكد التقرير أن مرضى السكري يمكنهم تناول الخبز، مع ضرورة اختيار الأنواع المناسبة، موصيًا بخبز القمح الكامل بدلًا من الخبز الأبيض أو المدعم. وفق “أخبار 24”.
وأظهرت دراسات أن تناول الخبز المصنوع من القمح الكامل والحبوب الكاملة يُسهم في خفض مستويات السكر في الدم مقارنة بالخبز الأبيض، ويرجع ذلك إلى ارتفاع محتواه من الألياف، كما أشارت الأبحاث إلى أن تناول ما لا يقل عن 150 غرامًا من الحبوب الكاملة يوميًا قد يُساعد في الوقاية من الإصابة بداء السكري، إضافة إلى دوره في ضبط الوزن ومستويات السكر في الدم.
وختم التقرير بالتنبيه إلى أهمية الاعتدال في تناول خبز القمح الكامل، على الرغم من فوائده الصحية؛ لتجنب أي آثار سلبية ناتجة عن الإفراط.
