رُصدت صورة لسديم “رأس الحصان”، أحد أبرز السُّدُم المظلمة في مجرة درب التبانة، أمس (الجمعة)، في سماء النفود الكبير جنوب محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية.
والتُقطت هذه الصورة في مشهد فلكي آسر لأحد أكثر السدم شهرةً في السماء، حيث تشهد سماء منطقة الحدود الشمالية نشاطًا ملحوظًا لهواة الفلك خلال الفترة الحالية، إذ توفر الأجواء الصافية وانخفاض التلوث الضوئي في مواقع واسعة من المنطقة بيئة مناسبة لالتقاط الظواهر الكونية وتوثيقها بدقة.
وفي هذا الصدد، قال عضو جمعية آفاق لعلوم الفلك، برجس الفليح، إن “السديم”، الواقع ضمن كوكبة الجبار وعلى مسافة تقارب 1.5 ألف سنة ضوئية، يتكوّن من غبار وغاز كثيفين يحجبان الضوء خلفهما، ما يجعله يظهر كسحابة داكنة تحمل الشكل المميز لرأس الحصان.
وعزا “الفليح” التوهج الأحمر المحيط بالسديم إلى سديم انبعاثي مكوَّن في معظمه من الهيدروجين، ويتخذ هذا اللون نتيجة تأين الغاز بفعل إشعاع النجوم القريبة. وفق “أخبار 24”.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد انتشار عدة نجوم لامعة، من بينها نجم “النطاق”، أحد نجوم حزام الجبار، بينما يظهر إلى الجانب سديم “الشعلة” المعروف بمظهره المشابه لشعلة النار.
