أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن انضمام استوديو “تلفاز 11” إلى مبادرة الحي الإبداعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة العاصمة كوجهة رائدة للصناعات الإعلامية والإبداعية.
ويُعتبر استوديو “تلفاز 11” من أبرز استوديوهات إنتاج المحتوى الرقمي والمرئي في المملكة والعالم العربي، حيث قدم العديد من الأعمال المبتكرة التي لاقت انتشارًا واسعًا على المستويين المحلي والإقليمي.
ويأتي هذا الانضمام ضمن جهود الهيئة لبناء منظومة متكاملة للصناعات الإبداعية، من خلال استقطاب الشركات الرائدة والمواهب المتميزة في مجالات الإعلام والثقافة والتقنية.
وتسهم هذه الخطوة في دعم صناعة المحتوى الوطني والإنتاج الإعلامي، وتعزيز الحضور العالمي للإنتاج السعودي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنمية الاقتصاد الثقافي والإبداعي، وتمكين الشباب، وإبراز الهوية الوطنية. وفق “أحبار 24”.
من جانبه، أوضح نائب الرئيس المكلف بقطاع تسويق المدينة وتشجيع الاستثمار في الهيئة الملكية لمدينة الرياض مازن بن أحمد تمار، أن استوديو “تلفاز 11” يمثل نموذجًا سعوديًا رائدًا في صناعة المحتوى، مؤكدًا أن انضمامه إلى مبادرة الحي الإبداعي سيكون إضافة نوعية للمجتمع الإبداعي في العاصمة.
وأشار إلى أن الاستوديو يتمتع بخبرات تراكمية ورؤية مبتكرة، تمكنه من الإسهام بفاعلية في إثراء المنظومة الإبداعية المحلية، ورفع مستوى الحضور السعودي على الساحة العالمية من خلال تقديم أعمال إبداعية ذات جودة واحترافية عالية.
بدوره، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة “تلفاز 11″، علاء فادن، عن سعادته بالانضمام إلى المبادرة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون والإبداع، بما يعزز من قدرات الاستوديو على إنتاج محتوى سعودي يعكس الثقافة الوطنية بروح معاصرة، ويصل إلى جمهور أوسع محليًا وعالميًا.
يُذكر أنَّ مجلس إدارة الهيئة أطلق في فبراير الماضي مبادرة الحي الإبداعي التي يحتضن مرحلتها الأولى مركز الملك عبدالله المالي (كافد)؛ إسهامًا في دعم الاقتصاد الإبداعي في المملكة، من خلال تعزيز فرص التعاون بين المواهب والشركات المحلية والدولية، وجذب الشركات العالمية في ثلاثة قطاعات رئيسة وهي: الإعلام (الألعاب، والإنتاج التلفزيوني والتوزيع، وتسجيل الأعمال الموسيقية، وتوزيعها)؛ والثقافة (الفنون الأدائية، والفنون البصرية)، وتقنيات الإعلام (منصَّات التواصل الاجتماعي، وبرمجيات تكنولوجيا الإعلام والإعلان والعلاقات العامة).