كشفت مواقع تقنية ومصادر مطلعة، أن شركة OpenAI حظرت عدة حسابات مرتبطة بأداة مراقبة صينية كانت تستخدم ChatGPT لإنشاء عروض تسويقية، وتصحيح أكواد خاصة بمساعد ذكاء اصطناعي مُصمم لجمع بيانات آنية عن الاحتجاجات المناهضة للصين في دول غربية، مثل أمريكا وبريطانيا.
من جانبها، أوضحت OpenAI أن الحسابات المحظورة كانت تتبع أيضًا أدوات ذكاء اصطناعي أخرى، ومنها إصدار من نموذج Llama المفتوح المصدر، الذي تطوره شركة ميتا.
وحذّرت OpenAI الحكومة الأمريكية من استخدام الصين تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، خاصةً بعد أن برز نموذج الذكاء الاصطناعي DeepSeek R1، الذي تفوق على العديد من النماذج الأمريكية في الاختبارات القياسية؛ مما تسبب باضطرابات في الأسواق الأمريكية.
فيما نقلت وكالة بلومبرج الأمريكية عن الباحث الرئيسي في OpenAI، بن نيومو، قوله إن الشركة تسعى إلى تسليط الضوء على كيفية محاولة بعض الدول مثل الصين استغلال التقنيات الأمريكية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
وكانت OpenAI قد اتهمت شركة DeepSeek بمحاولة استنساخ مخرجات نماذجها، عبر عملية تُسمى “التقطير”، محذرةً من أن الشركات الصينية قد تكون متورطة في سرقة بيانات تقنية من شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية. وفق “أخبار 24”.