تصدرت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية “THE”، للسنة الثانية على التوالي؛ نظير ما تتمتع به الجامعة من قدرات أكاديمية متميزة، وأبحاث علمية رائدة، واستثمارات استراتيجية.
وأكد رئيس “كاوست” البروفيسور إدوارد بيرن، أن تحقيق هذا التميّز للسنة الثانية على التوالي يُعد دليلًا واضحًا على التأثير الكبير لكاوست، ويعزز مكانة الجامعة مركزًا عالميًّا للابتكار والمعرفة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يرفع مكانة المملكة على الساحة الدولية، ويُظهر للعالم دورنا التحويلي في تشكيل مستقبل قائم على القيادة العلمية والتقنية.
ويعكس حصول “كاوست”، على المركز الأول في العامين 2024 و2023، التأثير المتزايد للجامعة وريادتها في الأوساط الأكاديمية العربية والعالمية، كما يتزامن هذا الإنجاز مع تحقيق “كاوست” حديثًا ريادة الشرق الأوسط من خلال إدراج 14 من أعضاء هيئة تدريسها ضمن قائمة كلاريفيت للباحثين الأكثر استشهادًا بأبحاثهم لعام 2024، ما يدل على تنامي تأثير الجامعة العالمي القائم على البحث العلمي.
ويسلط هذا الإنجاز الضوء على التطور السريع الذي تشهده الجامعة ضمن استراتيجية “أثر متسارع”، التي أُعْلِن عنها العام الماضي، كما يعكس التزام الجامعة بدعم أهداف رؤية المملكة 2030، وخصوصًا في تعزيز المكانة العالمية للمؤسسات التعليمية في المملكة.وفق “أخبار 24”.
في سياق آخر، حققت جامعة الأمير محمد بن فهد إنجازاً أكاديمياً بارزاً من خلال استمرارها في الظهور ضمن قائمة أفضل الجامعات العالمية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2024، حيث احتلت مركزاً بين 201 و300 عالمياً في تخصص علوم وهندسة الطاقة.
ويعكس هذا الإنجاز العلمي تتويجًا لجهود الجامعة المستمرة في تطوير برامجها الأكاديمية، تعزيز البحث العلمي، وتوسيع شراكاتها الدولية مع مؤسسات علمية مرموقة، كما ساهم افتتاح مختبرات علمية متقدمة واستقطاب الباحثين والكفاءات الأكاديمية المتميزة في تعزيز تميز الجامعة على المستويين العلمي والأكاديمي.