تشكل سوق العملات الرقمية فرصاً كبيرة أمام الأشخاص لتحقيق عوائد مالية عالية لكنه يحتوي على عدد من المخاطر، وهو ما يتطلب من الراغب في دخول هذا المجال معرفة بعض المعلومات الهامة.
وسوق العملات الرقمية يُنظر إليه على أنه سوق مالي غير مركزي يتم من خلاله التعامل بالعملات المشفرة، حيث يُجرى فيه بيع وشراء وتداول العملات الرقمية بما فيها البيتكوين والإيثريوم، كما أنه لا يحتوي على وسطاء وبنوك لإجراء المعاملات ويمكن للشخص حينها التعامل بشكل مباشر.
مميزات سوق العملات الرقمية
ويتضمن سوق العملات الرقمية مجموعة من المميزات التي تكون في بعض الأحيان مغرية للدخول فيه مثل إتاحة تحقيق عوائد عالية في ظل الزيادات الضخمة لقيمة بعض تلك العملات، وكذلك تحرر السوق من السلطات الحكومية أو البنكية بمعنى أدق غياب المركزية، بالإضافة إلى الوصول إلى سوق العملات الرقمية بشكل سهل من أي مكان في العالم. وفق “أخبار 24”.
ويأتي على رأس المميزات أيضاً تمتع السوق بسرعة المعاملات في حالة مقارنة العمليات بأنظمة الدفع التقليدية، مع وجود تنوع كبير في أنواع العملات الرقمية التي تكون متاحة أمام المتعاملين.
عيوب سوق العملات الرقمية
ورغم ما يتمتع به السوق من مميزات لكنه يحتوي على عدد من العيوب في مقدمتها التقلبات الشديدة التي تُشكل مخاطر كبيرة للمتعاملين، إلى جانب عدم وجود تنظيم قوي خاصة مع غياب القوانين والتنظيمات التي تحمي العملات الرقمية، كما يترتب على ذلك أيضاً زيادة معدلات التهديدات الأمنية التي تحاصر منصات التداول والمحافظ، والنقص في المعرفة العامة، فالعديد من الناس لا يزالون يجهلون كيفية عمل العملات الرقمية والتقنيات المرتبطة بها، مما يعرضهم لفرص احتيال أو استثمار سيئ.
ويُحاط إتمام التعاملات الرقمية ببعض التحديات، وأبرزها الاستهلاك العالي للطاقة خلال تعدين العملات مثل البيتكوين، بالإضافة إلى الحاجة للمعرفة الجيدة بالتكنولوجيا كونه يعتمد عليها بشكل كامل، واحتمالية التعرض للاحتيال والمشاريع الوهمية، فهناك العديد من المشاريع الاحتيالية بسبب نقص التنظيم، إضافة لصعوبة استعادة الأموال بعد فقدان مفتاح المحفظة الرقمية أو نسيان كلمة المرور، وأيضاً وجود المشاكل التقنية أو الأعطال في الشبكة قد تؤدي إلى تعطل التداولات أو فقدان الوصول إلى العملات.