طالب مجلس الشورى وزارة السياحة بدراسة أسباب تدني نسب التوطين، والعمل على رفعها في القطاع السياحي، مؤكدًا ضرورة مراجعة جودة المخرجات التعليمية والتدريبية المتعلقة بهذا القطاع.
ودعا المجلس، خلال الجلسة الحادية عشرة للسنة الأولى من الدورة التاسعة، إلى دراسة أبرز عناصر الجذب السياحي؛ لرفع دخل القطاع وتحفيز الزائر لتمديد مدة الإقامة بالوجهات السياحية، مطالبًا بمراجعة لائحة جدول المخالفات والعقوبات لنشاط مرافق الضيافة السياحي لتحفيز الاستثمار، وتعزيز العمل على ورش عمل مع المستثمرين.
وأكد المجلس ضرورة الإسراع وإطلاق المواقع والتجمعات السياحية، وتعزيز دور وكالات السفر السياحية المعنية بتنظيم الرحلات والإرشاد السياحي؛ لتسهم في ربط الأنشطة المتنوعة بين الوجهات السياحية، وصناعة باقات تدعم ربط الوجهات السياحية ببعضها، داعيًا إلى دراسة آليات لتطوير مجال الاستدامة السياحية؛ بما ينعكس إيجاباً على تطوير السياحة المستدامة. وفق “أخبار 24”.
وفي سياق مماثل، طالب المجلسُ صندوقَ التنمية السياحي بإعداد دراسات عن الوجهات السياحية ذات الطبيعة الخاصة ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتوفير حاضنات أعمال، والعمل مع الجهات ذات العلاقة؛ لتسهيل إجراءات تطويرها واستدامتها.
كما طالب بتعزيز نسبة المحتوى المحلي في المشاريع التي يمولها تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لدعم الاقتصاد الوطني وتنمية الموارد المحلية، مشدداً على الصندوق بمعالجة أسباب الخسائر وتطوير منظومة إيراداته الذاتية من خلال تنمية وتنوع استثماراته بما يحقق له الكفاءة والاستدامة المالية.
طالب المجلس جامعة جازان بسرعة استكمال المستشفى الجامعي
وفيما يخص جامعة جازان، دعا المجلس إلى ضرورة تطوير برامج تعنى بدراسة علوم الأغذية والزراعة بما يسهم في تطوير القطاع الغذائي والزراعي بالمنطقة، مؤكدًا أهمية سرعة استكمال المستشفى الجامعي بالجامعة، بما يسهم في رفع جودة برامجها ومخرجاتها الصحية، ويعزز تقديم خدماتها الصحية لمجتمعها.
وطالب المجلس بوجوب العمل على توفير بيئة محفزة وجاذبة تدعم الاستمرارية في استقطاب الكفاءات المميزة أكاديمياً وإدارياً، وتطويرها، واستبقائها، منوهًا بضرورة توسيع شراكات الجامعة الإستراتيجية مع المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية المحلية والدولية؛ بما يسهم في رفع جودة مخرجاتها الأكاديمية والبحثية، مشددًا على أهمية تنسيق الجامعة مع بيوت الخبرة في مجال الاستثمار؛ لتعزيز استثماراتها، وتوجيهها نحو المشاريع ذات الأثر الأكبر والعوائد المستدامة.
أما جامعة أم القرى، فطالب المجلس الجامعة بالعمل على زيادة استقطاب الطلاب الدوليين وفقاً لأهدافها الإستراتيجية، وتعزيزاً لمكانتها العالمية، داعيًا إلى ضرورة تنفيذ مشاريع المستشفى الجامعي دعماً لبرامجها الأكاديمية ومنظومتها الصحية بمنطقة مكة المكرمة.
وشدد المجلس على ضرورة تحسين الكفاءة الداخلية لبرامج الجامعة، ورفع نسبة خريجيها في سوق العمل، وضرورة العمل على تحويل براءات الاختراع والابتكارات المنجزة باسم الجامعة إلى مشاريع صناعية داعمة للاقتصاد الوطني.