استضافت غرفة الخرج الأحد 6 أكتوبر 2024م في لقاءها الرابع ضمن سلسلة لقاءات “أحدية الغرفة” بمسار نوافذ نسائية والذي تناول موضوع “البحث العلمي وتنمية الاقتصاد الوطني ضمن رؤية 2030”.
استضاف اللقاء الدكتورة عبير آل حبيش، التي قدمت رؤى حول أهمية البحث العلمي ودوره في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال تعزيز الاقتصاد الوطني وقد أدار اللقاء سعود الضحوك، الذي ساهم في إثراء الحوار مع الدكتورة عبير.
يُذكر أن د.عبير آل حبيش، أستاذ مساعد في جامعة الأميرة نورة، وعضو في زمالة مسك، وحاصلة على درجة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية الحيوية من جامعة كوليدج لندن، وفائزة بمنحة بحثية من المجلس الثقافي البريطاني. عملت في القطاع الصناعي بما يختص في تصنيع محاليل المختبرات الطبيه في كامبريدج، بريطانيا، وتم التعرف عليها كأول سعودية دخلت في مجال تصنيع الخلايا المختصه في قتل خلايا السرطان بالدم وهي CAR-T. وهي نائب رئيس جمعية الطلبة السعوديين في جامعة كوليدج لندن .
وأعربت الدكتورة عبير آل حبيش عن دوافعها الشخصية التي جعلتها تركز جهودها البحثية في مجال تصنيع الخلايا، حيث أشارت إلى ما تعرضت له والدتها – رحمها الله – قبل وفاتها بسبب مرض السرطان.
وأكدت أنها لا ترغب في أن يتكرر هذا الألم لأي شخص آخر، مما دفعها للإصرار على البحث في هذا المجال الحيوي، بهدف المساهمة في تطوير علاجات مبتكرة وفعالة لمكافحة هذا المرض.
تطرقت د.عبير آل حبيش خلال اللقاء إلى أن البحث العلمي في المملكة مقارنة بالسابق تطور تطوراً بدعم القيادة الرشيدة . وأوضحت أن رؤية 2030 وضعت البحث العلمي في مقدمة أولوياتها، مما أدى إلى توفير دعم أكبر للمشاريع البحثية وتطوير البنية التحتية للجامعات ومراكز الأبحاث ، كما أن التحول نحو اقتصاد المعرفة، والتركيز على الابتكار والتكنولوجيا، ساهم في تعزيز دور البحث العلمي كمحرك أساسي لتنمية الاقتصاد الوطني. بالإضافة إلى ذلك، شهدت المملكة انفتاحًا أكبر على التعاون الدولي وتبادل الخبرات، مما ساهم في تحسين جودة الأبحاث وزيادة تأثيرها على المستوى العالمي.
في ختام اللقاء، كرّمت غرفة الخرج الدكتورة عبير آل حبيش بدرع تذكاري تقديرًا لجهودها ومساهمتها في هذا اللقاء المتميز .



